آقا بزرگ الطهراني
16
طبقات أعلام الشيعة
الچهارسوقي في أوائل سنة خمس وتسعين بتفاوت خمسة أشهر بين تاريخي الإجازتين المبسوطتين الموجودة صورتهما عندي ؛ وهو في تلك الأيّام كان من المدرّسين في إصفهان . فتشرّف بالنجف قرب التأريخ وحضر قليلا في مبحث الوضع من بحث العلّامة الآخوند ملّا عليّ النهاوندي على ما حكي ، وقليلا على العلّامة الحاج ميرزا حسين الطهراني ، وأيّاما عند الشيخ محمّد حسين الكاظمي . وكان جلّ استفادته في النجف عن بحث العلّامة الحاج ميرزا حبيب اللّه الرشتي ؛ يحضره صباحا ومساء إلى سنين حتّى استغنى عنه . فاستقلّ بالتدريس إلى أن كان يحضر بحثه جلّ الأفاضل الأعلام . وحجّ البيت في سنة 1313 ه . وتوفّي ابنه الفاضل ميرزا مهدي شابّا في سنة 1318 ه . وحضرت بحثه من أوائل ورودي إلى النجف إلى سنين كثيرة ليلا ونهارا ، صباحا ومساء ، وكتبت من تقريره جملة من مباحث الألفاظ وقليلا من الطهارة ( ذ 4 : 383 رقم 1685 ) . وصدرت منه لي إجازة الرواية في سنة العشرين والثلاثمائة وهي مبسوطة في كرّاسة لكنّها ضاعت منّي [ أوّلا ] ؛ ثمّ وجدتها بحمد اللّه تعالى وهي موجودة عندي الآن . وممّا برز من قلمه الشريف : التعليقة المبسوطة المتعلّقة بمباحث الوضع من الفصول ( ذ 6 : 167 رقم 906 ) ، تزيد على ثلاثة آلاف بيت استنسخها جملة من تلاميذه واستنسخت أيضا ، لكنّها ذهبت من يدي . وله : إنارة الحالك في قرآئة ملك ومالك ( ذ 2 : 353 رقم 1421 ) رسالة جليلة ذات فوائد كثيرة ، ورسالة في التفصيل بين جلود السباع وغيرها ( ذ 11 : 152 رقم 964 ) فيجوّز الصلاة في الثاني دون الأوّل ، ورسالة في تتميم القليل كرّا ( ذ 11 : 135 رقم 843 ) ، ورسالة في قاعدة الطهارة ( ذ 17 : 10 رقم 52 ) ، وإبانة المختار في إرث الزوجة من ثمن العقار بعد الفسخ بالخيار ( ذ 1 : 59 رقم 293 ) « * » كتبه ردّا على حجّة الإسلام السيّد محمّد كاظم اليزدي في سنة 1319 ه ، و
--> ( * ) . أقول : قد عنون المسألة العلّامة الأنصاري في المكاسب في باب الخيارات بقوله : مسألة في كيفيّة استحقاق الزوجة للخيار ، مع أنّه شيء واحد غير قابل للتجزية والتقسيم ، وجوه : الأوّل . . . ثمّ ذكر الوجوه . وعلى تقدير أنه يتجزّي الخيار -